السيد علي الحسيني الميلاني

239

نفحات الأزهار

عليه وسلم فأخذ بيد علي وفاطمة والحسن والحسين . . . قال جابر : وفيهم نزلت . . . وهكذا رواه الحاكم في مستدركه . . . ثم قال : صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه هكذا . قال : وقد رواه أبو داود الطيالسي ، عن شعبة ، عن المغيرة ، عن الشعبي ، مرسلا ، وهذا أصح . وقد روي عن ابن عباس والبراء نحو ذلك " ( 1 ) . ولكنه - في ( التاريخ ) - ذكر أولا حديث البخاري المبتور ! ثم روى القصة عن البيهقي ، عن الحاكم بإسناده عن سلمة بن عبد يشوع ، عن أبيه ، عن جده ، وليس فيه ذكر لعلي عليه السلام ، كما سيأتي . * وقال القاري بشرح الحديث : " عن سعد بن أبي وقاص ، قال : لما نزلت هذه الآية - أي المسماة بآية المباهلة - * ( ندع أبناءنا وأبناءكم ) * أولها * ( فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ) * دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا ، فنزله منزلة نفسه لما بينهما من القرابة والأخوة ، وفاطمة ، أي لأنها أخص النساء من أقاربه ، وحسنا وحسينا ، فنزلهما منزلة ابنيه صلى الله عليه وسلم ، فقال : اللهم هؤلاء أهل بيتي ، أي : أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا . رواه مسلم " ( 2 ) .

--> ( 1 ) تفسير ابن كثير 1 / 319 . ( 2 ) المرقاة في شرح المشكاة 5 / 589 .